الجمعة، 14 نوفمبر 2014

part 1



√ البارت الاول " امي ... ابي لقد اشتقت اليكم كثيرا" √
في الطائره والجميع نائمون كان هناك من يحلم بكابوس مزعج ... فقد حلم باباه وامه الذين قتلوا امام عينيه 
قد حلم بما حصل له منذ ان كان عمره لا يتجاوز الثماني سنوات وانه كان يحاول الهرب مع ابويه فجروا الي محطه القطار لكن كاد ان يقتل برصاصه لكن قتلت والده بدلا عنه ثم مالبث الا ان بدا بالصراغ فاخذته امه من يده وجرت الي محطه القطار التي كان ينتظرهم فيه عمه بعد ان ركبوا القطار وكادت تصعد لولا طلقه اصابتها ... لكن قبل ان تقع اوصت ابنها " دونغ ووك !!! حاول ان تكون سعيد ولا تنظر للخلف ابدا فلن تجد الا ما يؤلمك " ثم وقعت والطفل يبكي بحرقه " امي ... امي ارجوكي لا تتكركيني ارجوكي يا امي ... "
يستيقظ دونغ ووك مفزوعا علي صوت وهو يقول " اربطوا الاحزمه الطائره سوف تبدا بالهبوط " 
يستعد الجميع للنزول وهو يتمتم "امي ... ابي كيف لي ان اكون سعيد وانتما لستما بجواري "
عندما نزل من الطائره وجد هناك من ينتظره 
"مرحبا سيدي انا ووبين رئيس مكتب السيكيرتاريا ... من فضلك تعال معي فالرئيس يريدك " هذا ما قاله .
ركب دونغ ووك في السياره وفي الطريق اتصل به رقم مجهول فرد عليه 
الشخص ذو الرقم : سونغمين !!! اين انت الان ؟ لماذا تاخرت ايها المعتوه ؟ 
دونغ ووك : من انتِ ؟ لقد اتصلت ِ برقم خاطئ ...
الشخص : اوه انا اسفه حقا ... الي اللقاء
ثم تقفل الفتاه الخط ويفكردونغ ووك في ذلك الاتصال لكن قطع اتصاله صوت مدير السيكيرتاريه وهو يقول " سيدي لقد وصلنا الان .
يدخل دونغ ووك الي مكتب الرئيس لكن لم يبدو عليه انه سعيد بقدومه فيبدا بالصراخ عليه " دونغ ووك !!! ما الذي فعلته ؟!!! الم تندم ؟" 
فيرد دونغ ووك " انا لم افعل اي شئ لاندم عليه " 
الرئيس : هه لقد كدت تعلن الحرب بين الكوريتين انت واصدقائك ومازلت لا تقع اللوم علي نفسك . بسببك انت يجب ان تختفي عن انظار الناس فتره لكي نتجنب تلك البلبله ... سوف تنتقل الي نهايه " تشونغ دام دونغ " في عماره سكنيه وسوف تعمل في تدريس لطلاب في المرحله الثانويه .
دونغ ووك : انا لا ابالي ... افعل ما تريده 
يصرخ الرئيس في وجهه : اذهب الان يجب ان افكر في عقاب اصدقائك ايضا. 
في جانب اخر من القصه هناك فتاه تدعي كانغ سورا تلك الفتاه تحلم بان تصبح امهر طبيبه في العالم وتسعي الي ذلك الجلم جاهده تعيش مع اخاها سونغمين في نهايه " تشونغ دام دونغ " ... تذهب للمدرسه صباحا وتعمل مساء وفي منتصف الليل تذاكر 
ذهبت مع صديقتها المقربه يون ايون هي الي المدرسه ودار بينهما حوار كلاتي :
ايون هي : هل سمعتي باخر الاخبار ؟ سوف يوظفوا ثمانيه مدرسين وسوف يدرسوا لنا ... وقالوا انهم شبان وسيمون جدا وايظا عمرهم صغير 
كانغ سورا : انا لم اعلم بهذا ... انا متشوقه جدا لرؤيتهم 
ايون هي : وانا ايضا ... هيا لندخل الي المدرسه .. لكن يبدو انكِ قلقه جدا 
سورا : هذا صحيح .. لقد تاخر سونغمين ولم ياتي للمنزل بعد 
ايون هي : لا تقلقي .. يبدو انه يلعب مع اصدقائه ونسيكي 
سورا : سوف اقطعه وارمي عظمه للكلاب 
ايون هي : هذا كثير ... ياله من مسكين 
مضت ايون هي وسورا يومهما في المدرسه ثم بعدها ذهب : نونا انا لست صغير لتقلقي علي هگذا 
سورا : ادخل الان وسوف نتكلم في المنزل
عندما سمع دونغ ووك حديثهم بدا وكانه اراد البكاء لانه تذكر الماضي واخذ يتمتم " امي ... ابي لقد اشتقت اليكم كثيرا " 
في منتصف الليل والجميع نائمون في ذلك الحي الملئ بالمفاجئات والسماء تثلج كان هناك شخصين لم يناما فجاه سمعا صوت طرق باب ... 
الباقي في البارت الثاني

اتمني انها تعجبكم ♪♪♪

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق